منتدى نادي التراث الحساني بثانوية القدس

منتدنا هذا معلوم ورجلي وسطو متكاني

المواضيع الأخيرة

» أكلال لي عالي ولد سيدي اعلي
الجمعة يوليو 11, 2014 5:30 pm من طرف Babayeslem

» قبيلة أولاد الشيخ
الإثنين أبريل 21, 2014 12:40 pm من طرف bant chikh

» القبائل الصحراء
الخميس يناير 17, 2013 8:53 am من طرف مراكش

» شهامة الرجل الصحراوي
الأربعاء أبريل 20, 2011 1:21 pm من طرف roublazaz

» العصور الوسطى
الخميس أبريل 14, 2011 8:27 am من طرف roublazaz

» محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس أبريل 14, 2011 8:25 am من طرف roublazaz

» الكثبان الرملية
الخميس أبريل 14, 2011 8:20 am من طرف roublazaz

» السراب
الخميس أبريل 14, 2011 8:14 am من طرف roublazaz

» حرارة الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:13 am من طرف roublazaz

» الإنسان والصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:12 am من طرف roublazaz

» تطور الصحراء وتغيرها
الخميس أبريل 14, 2011 8:12 am من طرف roublazaz

» الحياة في الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:10 am من طرف roublazaz

» صخور على شكل فطر
الخميس أبريل 14, 2011 8:09 am من طرف roublazaz

» أكبر صحراء في العالم
الخميس أبريل 14, 2011 8:08 am من طرف roublazaz

» الصحاري
الخميس أبريل 14, 2011 8:07 am من طرف roublazaz

» الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:06 am من طرف roublazaz

» بوابة الصحر الغربية
الخميس أبريل 14, 2011 7:56 am من طرف roublazaz

» جبهة البوليزاريوا
الخميس أبريل 14, 2011 7:52 am من طرف roublazaz

» نشاطات القبائل
الخميس أبريل 14, 2011 7:52 am من طرف roublazaz

» تاريخ احتلال اسبانيا للصحراء الغربية
الخميس أبريل 14, 2011 7:46 am من طرف roublazaz

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    درس النظرية والتجريب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 147
    نقاط : 4012
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.j-tan.c.la

    درس النظرية والتجريب

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أبريل 01, 2009 4:58 am

    درس النظرية والتجريب

    المحور الأول: التجربة والتجريب:

    - التجربة العادية أو العامية هي نقيض التجربة العلمية: إلى حد أن غاستون باشلار اعتبر أن التجربة العامية عائق معرفي أو ابستمولوجي يحول دون إنتاج المعرفة العلمية لذلك يجب إحداث قطيعة معرفية أو ابستمولوجية معها.
    يقول ألكسندر كويري: "فالتجربة بمعنى التجربة الخام والملاحظة العامية لم تقم بأي دور في نشأة العلم الكلاسيكي، اللهم إلا دور العائق".
    كلود برنار: إذا كان مؤسس المنهج التجريبي هو فرنسيس بيكون، فلقد اشتهر أيضا كلود برنار بتطبيقه والدفاع عنه، ولق اعتبر المنهج التجريبي أساسا مهما من أسس البحث العلمي في العلوم الطبيعية.
    خطوات المنهج التجريبي:
    الملاحظة - الفرضية - التجربة - القانون.
    ويمكن تقديم عدة انتقادات للمنهج التجريبي تتعلق بتطور العلوم واتساع مجالاتها:

    نقد المنهج التجريبي:
    حدود المنهج التجريبي حسب روني توم:
    "لقد ذهب المؤسس التاريخي للمنهج التجريبي، فرنسيس بيكون، إلى الاعتقاد بأن استخدام التجريب يتيح وحده التحليل ألسببي لظاهرة من الظواهر، وهذا وهم. إن التجريب وحده عاجز عن اكتشاف سبب أو أسباب ظاهرة ما، ولا يمكن له ليكون علميا وذا مغزى، أن يستغني عن التفكير، والتفكير عملية صعبة تفلت من كل رتابة ومن كل منهج".

    إذن فالتفكير أي العقل هو مركز البحث العلمي وليس الواقعة التجريبية الخام. ألا يقود ذلك إلى نوع من المثالية؟

    روني توم: لا يمكن لأية واقعة تجريبية أن تتحول إلى واقعة علمية، هذا يعني أن الواقعة التجريبية العلمية تتميز بشروط محددة وهي:
    - قابليتهما لإعادة الصنع في المختبر (في مجالات مكانية وزمنية متعددة).
    - أن تكون لها قيمة تطبيقية (الاستجابة لحاجات بشرية) أو قيمة نظرية (المساهمة في تقدم البحث العلمي).


    المحور الثاني: العقلانية العلمية:

    - مفهوم العقل: يقول أولمو: "العقل أساسا نشاط وفعالية" (فهو منتوج تاريخي ليس له مضمونا ثابتا قبليا).
    - مفهوم العقلانية: العقلانية المطلقة (ديكارت: استقلالية العقل وتحرره من اللاهوت فطرية العقل وامتلاكه لقوانين كونية)
    - العقلانية النقدية: عقلانية كانط (إبراز حدود العقل وشروط اشتغاله وعدم قدرته على الخوض في القضايا الميتافيزيقية)
    -العقلانية المعاصرة: العقلانية النسبية (العقلانية العلمية والفلسفية التي تأثرت بها: العقل ينتقد نفسه ويبين حدوده دون أن يسقط في أحضان الأوهام أو الدين أو الإيديولوجية)
    العقلانية العلمية: دور العقل في العلم أي دوره في إنشاء النظرية العلمية:
    بيير دوهيم: دور العقل ثانوي بالمقارنة مع دور التجربة الذي هو أساسي
    ألبير اينشتين: العقل يقوم بالدور الأساسي بالمقارنة مع التجربة التي ليس لها إلا دور ثانوي، فالعقل يمنح النسق العلمي بنيته أي انسجامه ونسقيته، لهذا فلا يبقى للمعطيات التجريبية إلا مطابقة النظرية كمنتوج عقلي.
    يقول ألبير أينشتين: "إن المبدأ الخلاق في العلم لا يوجد في التجربة بل في العقل الرياضي".
    غاستون باشلار: لكل من العقل والتجربة دوره الأساسي في بناء النظرية العلمية لأن العلاقة بينهما هي حوار وليس صراعا.
    أولا: لا ستطيع القول أن أحدهما هو الأول أو الأهم لأن التأثير متبادل بحيث لا نستطيع تحديد المنطلق، إنهما معها المنطلق.
    ثانيا: هناك فلرق بين الواقع الخام والواقع العلمي أو الواقعة العلمية، فالواقعة العلمية هي التي توجد تحت سيطرة العقل وليست المشاهدة بالعين الساذجة، لا مجال هنا للتجربة العادية الساذجة العامية.
    ثالثا: التجربة العلمية هي التي تمنح الحجج العقلية المرتبطة بها.
    أمام هذا التداخل بين العقل والتجربة العلمية لا يتبقى أمامنا إلا خيارين:
    - الخيار الأول وهو الفصل بين العقل والتجربة فنحصل على عقلانية فارغة وتجربة عمياء أو تائهة.
    - الخيار الثاني: عقلانية مليئة بالتجربة أو عقلانية مطبقة.

    المحور الثالث: معايير علمية النظريات العلمية:

    بما أن هناك جدل علمي وفلسفي وإيديولوجي حول العقل والتجربة في علاقتهما ببناء النظرية العلمية، فإن هذا الجدل يؤثر على معايير علمية النظرية العلمية. فما هي هذه المعايير وما سبب تعددها؟

    المعيار الأول: هو معيار عام يرتبط بالحذر من الوقوع في الخطأ واستخدام العقل استخداما نقديا وهو معيار ساد منذ القديم ويمكن أن نقدم مثالا على الدعوة لاستعماله في الفكر العلمي العربي الإسلامي مع ابن الهيثم:
    يقول ابن الهيثم: "الواجب على الناظر في كتب العلوم إذا كان غرضه معرفة الحقائق، أن يجعل نفسه خصما لكل ما ينظر فيه، ويجيل فكره في متنه وفي جميع حواشيه".

    المعيار الثاني: هو الذي ارتبط بالعلوم التجريبية وبأهمية التجربة ودورها في إنتاج الحقائق العلمية وهو معيار الاتفاق مع التجربة أو مطابقة التجربة، يقول بيير دوهيم: "إن الاتفاق مع التجربة هو الذي يشكل بالنسبة للنظرية الفيزيائية المعيار الوحيد للحقيقة".

    المعيار الثالث: وهو معيار حديث يرتبط بالنقد الموجه للعلم وبالنسبية التي أصبحت خاصية العقلانية الحديثة وهو معيار القابلية للتزييف أو معيار القابلية للتكذيب وذلك للتمييز بين النظريات التجريبية والنظريات اللاتجريبية:

    نص لكارل بوبر: "إذا اتفقت كل الملاحظات المتصورة مع نظريتي، فلن يجوز لي حينئذ الزعم بأن أي ملاحظة معينة تعطي دعما تجريبيا لنظريتي، لن أستطيع الزعم بأن نظريتي لها خاصية النظرية التجريبية إلا إذا كنت أستطيع أن أقول كيف يمكن تفنيد نظريتي أو تكذيبها".

    "هذا المعيار للتمييز بين النظريات التجريبية والنظريات اللاتجريبية قد أطلقت عليه أيضا معيار القابلية للتكذيب، أو معيار القابلية للتفنيد. وليس معنى هذا أن النظريات غير القابلة للتفنيد كاذبة، ولا أنها فارغة من المعنى، غير أنه يتضمن أن نظرية معينة تعد خارج مجال العلم التجريبي عندما لا نستطيع وصف كيف يمكن أن يأتي التفنيد المحتمل لها".

    فما قيمة هذا المعيار المعاصر من وجهة نظر علمية وابستمولوجية؟ هل يرسخ النسبية؟ أم يضع حدودا بين مجال التجريب ومجال ماهو منطقي ورياضي؟


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 3:47 am