منتدى نادي التراث الحساني بثانوية القدس

منتدنا هذا معلوم ورجلي وسطو متكاني

المواضيع الأخيرة

» أكلال لي عالي ولد سيدي اعلي
الجمعة يوليو 11, 2014 5:30 pm من طرف Babayeslem

» قبيلة أولاد الشيخ
الإثنين أبريل 21, 2014 12:40 pm من طرف bant chikh

» القبائل الصحراء
الخميس يناير 17, 2013 8:53 am من طرف مراكش

» شهامة الرجل الصحراوي
الأربعاء أبريل 20, 2011 1:21 pm من طرف roublazaz

» العصور الوسطى
الخميس أبريل 14, 2011 8:27 am من طرف roublazaz

» محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس أبريل 14, 2011 8:25 am من طرف roublazaz

» الكثبان الرملية
الخميس أبريل 14, 2011 8:20 am من طرف roublazaz

» السراب
الخميس أبريل 14, 2011 8:14 am من طرف roublazaz

» حرارة الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:13 am من طرف roublazaz

» الإنسان والصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:12 am من طرف roublazaz

» تطور الصحراء وتغيرها
الخميس أبريل 14, 2011 8:12 am من طرف roublazaz

» الحياة في الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:10 am من طرف roublazaz

» صخور على شكل فطر
الخميس أبريل 14, 2011 8:09 am من طرف roublazaz

» أكبر صحراء في العالم
الخميس أبريل 14, 2011 8:08 am من طرف roublazaz

» الصحاري
الخميس أبريل 14, 2011 8:07 am من طرف roublazaz

» الصحراء
الخميس أبريل 14, 2011 8:06 am من طرف roublazaz

» بوابة الصحر الغربية
الخميس أبريل 14, 2011 7:56 am من طرف roublazaz

» جبهة البوليزاريوا
الخميس أبريل 14, 2011 7:52 am من طرف roublazaz

» نشاطات القبائل
الخميس أبريل 14, 2011 7:52 am من طرف roublazaz

» تاريخ احتلال اسبانيا للصحراء الغربية
الخميس أبريل 14, 2011 7:46 am من طرف roublazaz

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    من خصوصيات المجتمع الحساني احترام المراة وتكريمها

    شاطر

    kraita m
    وسام التميز
    وسام التميز

    عدد المساهمات : 83
    نقاط : 3728
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    من خصوصيات المجتمع الحساني احترام المراة وتكريمها

    مُساهمة من طرف kraita m في الخميس مارس 19, 2009 1:13 pm

    رغم ما يعرف عن المجتمع الحساني من تكريم للمرأة واحترام لها ورغم ما تمتعت به هذه المرأة من اهتمام وامتيازات وحرية واكتسبته من حقوق في مختلف مراحل عمرها وفي مجالات شتى، ورغم ما تتمتع به حاليا من حضور وقوة شخصية إلا أن تمثلات هذا المجتمع لهذه المرأة طبعتها مجموعة من التناقضات في الماضي والحاضر تتجلى في بعض الأقوال المأثورة وبعض الأمثلة الشعبية وبعض المعتقدات المتعلقة بالمرأة ، وتجدر الإشارة أن موقف المجتمع من المرأة ورغم التشابه في الكثير من الحالات يختلف من قبيلة لأخرى وقد يختلف حسب مناطق الحل والترحال في الصحراء .
    1) - تمثلات تشير إلى النظرة الإيجابية للمرأة : ويستدل بها على أهمية دورها ويمنها وإحترام المجتمع لها وذلك تماشيا مع ما وهبه الإسلام للمرأة من إمتيازات يستدلون عليها بأحاديث نبوية شريفة ومن أمثلة ذلك تكرارهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم" لايكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم " " النساء شقائق الرجال "النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم " " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهـلي " وبالإضافة إلى الأحاديث النبوية هناك أقوال مأثورة
    " لعليات عمايم لجواد وانعايل لكلاب " أي أن الكرماء يضعون المرأة فوق رؤوسهم واللئاء يدوسون عليها بأقدامهم "إلى كان السبع يكتل حتى السبعة تكتل " أي إذا كان الأسد يقتل فإن اللبؤة تقتل أيضا
    ألا كصاصي ولا نواصي ولا ديكة من ديكات لعرب " أي أن الدنيا تقبل عليك لواحد من هذه الأسباب كصاصي جمع كصة أي زوجة مباركة أو نواصي أي الخيل أو ديكة من ديكات لعرب أي أن تشن حربا على قبيلة أو قبائل وتسلبها ما لديها من مال وإبل وغير ذلك.
    و من السلوكيات الدالة على إحترام الأنثى في المجتمع الحساني الاحترام والمعاملة الخاصة التي كان يحظى بها من رزقه الله بالبنات فكانت تعطى له الأولوية في الهبات والصدقات والزكاة إذا كان معوزا بل ويؤمن المجتمع أن إحسانه لبناته وحسن تربيته لهن يدخله الجنة .
    كما كان تحمل الأسرة التلقائي لمسؤولية ابنتها المطلقة أو الأرملة ومسؤولية أطفالها يضمن لها ولهم عيشا كريما معززين مكرمين .
    2) - تمثلات تشير إلى النظرة السلبية للمرأة : ومن أمثلة الواردة في الموضوع :
    أزين أرايهم يروح لصدرة فيها لفعة " أي أحسن رأي أو نصح أو نصيحة تسديها النساء لأحد يذهب إلى شجرة فيها أفعى ما يعني أنهم يعتقدون أن هذا الرأي أو النصيحة لن تعود بخير أكيد أي أنهم يتوقعون نتيجة سلبية لرأيها ولنصيحتها كل جنية وراها ولية ":أي كل جناية تكون وراءها إمرأة
    كل بلية سبتنها ولية "أي كل بلاء تكون المسببة فيه إمرأة
    .ويعتبرون أن الزوجة مشؤومة إذا أصاب الزوج عوز أو إفلاس أو لم تتحسن حالته المادية بعد زواجه منها "ألا كصيصتها ".
    كما أنهم لا يحبون المرأة كثيرة الخروج والتنقل بقولهم : " أرزق لمرة تحت كايمتها ورزق الراجل تحت كدمو " أي أن رزق المرأة يأتيها وهي جالسة أما الرجل فعليه أن يسعى لكسب رزقه كما يتداولون عبارة " الحرة لا تسري " وكان البعض في بعض القبائل يتشائم من رؤية المرأة في الصباح الباكر كما كان منهم من يتشائم من قدوم إمراة إلى خيمته في الفترة الممتدة بين العصر وغروب الشمس أي ما يعرف عند الحسانيين ب " لمسا "
    كيف يستقبل الحسانيون منتهم (إبنتهم) :

    لا شك أن نمط العيش الذي كان يعتمد على الرعي والترحال والذي أدى إلى تثمين الأدوار المنوطة بالرجل كتأمين الماء والمرعى وحماية الفريك والخيام بالسلاح إن اقتضى الحال قد خلق نوعا من التمييز بين الذكر والأنثى خاصة وأن الذكر يحمل اسم العائلة وبالتالي يضمن استمرارها كما أنه يمثل نوعا من الـتأمين لكل أسرته: أبويه عند الكبر وإخوته الصغار وأخواته . وتجدر الإشارة أن العادات والتقاليد والطقوس الخاصة بإستقبال كل من الذكر والأنثى قد تختلف من قبيلة لأخرى ومن منطقة لأخرى في الصحراء.
    ويتجلى التمييز بين الذكر والأنثى في مرحلة البداوة في طريقة استقبال كل واحد منهما.
    فإذا كانت ولادة الذكر تعلن بالزغاريد وبطلقات البارود ويكشى بالذبائح أو النحائر كما تذبح الذبائح وقد تنحر النحائر يوم عقيقته فإن الصمت الذي يخيم بعد وضع الحامل دليل على أن القادمة أنثى وغالبا لاتكشى وقد تسمى بلبسيس وللمولودة الأوفر حضا تذبح ذبيحة يوم عقيقتها.
    وإذا كان والد الذكر يبشر ب " مبروك أنزدت بخيمة" فإن والد الطفلة يتعرض للإستهزاء ويقال :
    "فلان ندمغ " أو" طاحت عليه نوالة"
    وإذا كانت أم الذكر تكافىء بأحسن الوجبات تيدكيت - الدهن - لبن النوق تعمد نسوة لفريك أحيانا إلى إغاظة أم المولودة الأنثى لإحداث صدمة نفسية تؤدي حسب اعتقادهم إلى قلب بطنها في الحمل القادم أي لتنجب طفلا ذكرا في الحمل الموالي فيفاجئنها أحيانا بطبق مليئ بفضلات الإبل وبإشاعة مفادها أن زوجها قد تزوج عليها أو طلقها . ومن النساء من تستطيع تحمل هذه المقالب ومنهن من تشعر بالغبن والظلم فتنهار باكية .
    وإذا كانت أخت المولود الذكر التي سبقته تكافئ بتثبيت جديلة أو جديلة في مقدمة شعرها
    وتسمى " الفراحة " فإن أخت المولودة الأنثى قد تعاقب أحيانا بطلاء شعرها بروث البهائم حتى لاتتكرر ولادة أخت لها أي لا تتكرر ولادة أنثى .
    ويمنح للطفلة المولودة اسما يدل على عدم الرغبة في أنثى أخرى مثل توفة تصغر بتويفة التالية وتصغر بالتويلية ويزانة . ويتجلى التمييز في نوع وقيمة المكافئة التي تحصل عليها مولدة أم الذكر ومولدة أم الأنثى .
    كما يظهر التمييز في نوع التمائم التي تعلق للمولودين وفي الممارسات التي تقوم بها أم الذكر وأم الأنثى ومنها مثلا منع إخراج المولود الذكر من خيمة أهله قبل أن يتم الأربعين يوما من عمره في بعض القبائل وجمع ما يسمى بكلادة ليشير للطفل عند إتمامه الأربعين يوما وتعرف بأجرجور وتتكون من الخرز والكبريت والقليل من شعره وغير ذلك من الأشياء التي يعتقد أنها تقيه من العين والحسد ومن الخافيين أو المدركين أي الجان والشياطين.
    وبما ان هذا التمييز كان يعود إلى نمط العيش وإلى الوسط وتحدياته فإن موقف المجتمع من الأنثى قد عرف الكثير من التغيير بعد إستقراره في الحضر.
    و تغيرت نظرة المجتمع للفتاة لعدة أسباب منها :
    - االإستغناء عن القوة العضلية التي كانت ضرورية لعدد من الأنشطة كجلب الماء وسقي الإبل
    - توقف الحروب " الشرور أي غزي " بين القبائل وقد كانت تحتاج إلى رجال متمرسين في الحروب والقتال والرماية
    - الإنتقال من البادية للمدينة وقد كانت الحياة في البادية تحتاج إلى شجاعة الرجل وقدرته على المغامرة بالسفر مسافات بعيدة وعبور مناطق شاسعة وخالية في الليل وفي النهار.
    - استفادة الفتاة من التعليم و تحقيقها نجاحا أوصلها إلى عالم العمل والوظيفة وجعلها تنافس الولد في تحمل المسؤولية المادية والمعنوية لأسرتها
    7تفشي ظاهرة الانحراف والمخدرات والفشل الدراسي والامتناع عن متابعة الدراسة بنسبة عالية بين الذكور أدى إلى خيبة أمل بعض الآباء والأمهات في أبناءهم .
    - ظهور الأسرة النووية وإصرار العديد من العرائس (زوجة الابن)على لعزيل أي الإستقلال عن منزل أهل لعريس أدى إلى فقدان بعض الآباء والأمهات الأمل في قضاء ما تبقى من عمرهم تحت جناح إبنهم .
    ونظرا لهذه الأسباب وغيرها أصبحت الفتاة تستقبل بنفس الحفاوة التي يستقبل بها الذكر إن لم نقل أكثر وأصبح المجتمع يتأسف لأم لم تنجب بنتا واحدة على الأقل تحسبا لتقلبات الدهر وضعف ووهن سن الشيخوخة وأصبح المجتمع يكررهذه المقولة: "أللي ما عندو لمنات مايعرف حد أينت مات "
    avatar
    lahcen
    وسام التميز
    وسام التميز

    عدد المساهمات : 88
    نقاط : 3749
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009
    العمر : 31

    رد: من خصوصيات المجتمع الحساني احترام المراة وتكريمها

    مُساهمة من طرف lahcen في الخميس مارس 19, 2009 2:01 pm

    zain okhti mhjouba almraa alhasaniya kant wa lazalt thda bihtirami akhiha arrjl  wlha mkana mohima dakhla alojtm3a ashrawi
    avatar
    /Q/علوات/Q/
    عضو من المجموعة المميزة
    عضو من المجموعة المميزة

    عدد المساهمات : 55
    نقاط : 3666
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    رد: من خصوصيات المجتمع الحساني احترام المراة وتكريمها

    مُساهمة من طرف /Q/علوات/Q/ في الخميس مارس 19, 2009 4:12 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم .
    شكرا على الموضوع .
    "موضوع في المستوى تحية عالية للام و المراة الصحراوية .
    تقبلوا تحياتي.

    ????
    زائر

    رد: من خصوصيات المجتمع الحساني احترام المراة وتكريمها

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء مارس 24, 2009 5:32 pm


    gracias hermana

    المرأة هي نصف المجتمع

    المراة والرجل مكملان لبعض

    فانتظار المزيد

    بالتوفيق انشاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 2:18 pm